بارانويا حلب

9.12

18 Items sold in last 3 minutes
6 People watching this product now!
الوصف

 

من منتصف القرن التاسع عشر إلى مطلع الألفية الثانية، تمتد حكايات بارانويا حلب بين أزقة المدينة وبيوتها، بين عائلات تحمل أسرارها من جيل إلى آخر، وبين أشخاص صنعتهم الحياة كما صنعتهم الظروف.
شخصيات تشبه الناس الذين نلتقي بهم في الشوارع والبيوت، في العائلات والحواري، شخصيات تحمل ملامح المجتمع الحلبي وتختصر في حكاياتها صورًا كثيرة من المجتمعات العربية.
هناك من عاش الظلم حتى أصبح جزءًا من شخصيته، ومن تعلم أن يشتري النفوس ليحمي نفسه، ومن عاش تحت القمع حتى صار الخوف طريقته في الحياة. تمتد الأحداث عبر سنوات سطوة حزب البعث، وتدخل في تفاصيل مرحلة سياسية واجتماعية شديدة التعقيد، وصولًا إلى بدايات وجود الإخوان المسلمين في سورية، حيث تتغير موازين القوة، وتتسع دائرة الخوف والصراع.
بين هذه التحولات تنفتح أبواب الثأر والانتقام، وتضيع الحدود بين الجاني والضحية، وبين الحب والكراهية، وبين الرغبة في النجاة والرغبة في الانتقام.
وفي قلب كل ذلك تقف النفس البشرية.
قلق ينهش صاحبه، اكتئاب يطفئ الحياة، نرجسية تبحث عن السيطرة، مازوخية تجد لذتها في الألم، جنون عظمة يحول الإنسان إلى أسير لصورة صنعها عن نفسه، واكتئاب ما بعد الولادة الذي يضع الأم أمام مواجهة قاسية مع ذاتها ومحيطها.
وتدخل الرواية إلى البيوت حيث الزواج القسري، والمرأة التي تدفع ثمن قرارات لم تخترها، والزوجة التي تصمت أمام جرائم زوجها خوفًا من العائلة والمجتمع، والأسرار التي تكبر في الظلام حتى تتحول إلى غضب وثأر وانتقام.
كل شخصية تحمل جرحًا، وكل جرح له حكاية، وكل حكاية تقود إلى أخرى.
هكذا تمضي بارانويا حلب بين التاريخ والمجتمع والنفس البشرية، في حكاية طويلة عن القمع والخوف والحب والانتقام والمرض النفسي، وعن أناس حاولوا أن يعيشوا وسط عالم كان يدفعهم كل يوم إلى حافة الجنون.
اول رواية تشرح المرض النفسي وأعراضه على هامش كل صفحة.

Shipping & Delivery